سياسة الخصوصية

نحنُ مجلة ساعة الحقيقة وأنت الأن في صفحة سياسة الخصوصية والتي توضح سير عمل المجلة من أدراج مواضيع وأخبار حصرية تابعة للمجلة دون غيرها.

مجلة ساعة الحقيقة إنما وضعت من أجل إفادة الشعب العربي الوطني بتلقي كافة الأخبار الخاصة بالرياضة والصحة والجمال وكذلك أخبار سياسية منوعة في مجالات أخرى كثيرة. أيضاً توجد الكثير من الأقسام داخل مجلسة ساعة الحقيقة التي يهتم بها الزائر بشكل خاص. وعلى ذلك سوف نعرفك على صاحب مجلة ساعة الحقيقة في التالي ذكره:

  1. عنوان موقعنا الإلكتروني: https://www.alhaqiqatime.com
  2. التواصل مع الإدارة مباشرة: mr.verdasco000@gmail.com

حال كان لديك أي استفسار أو أي شىء آخر تريد توضيحه، يمكنك التواصل مع إدارة ساعة الحقيقة عبر صفحة اتصل بنا. وذلك عند ملء النموذج بشكل كامل وبالمعلومات المجودة والصحية. بعد تركك رسالة لنا سوف نجيبك في أسرع وقت على جميع الاسئلة والاستفسارات التي تريد معرفتها والحصول عليها بشكل كبير جداً. كذلك يمكنك معرفة المزيد حول المجلة عبر زيارة صفحة من نحن، لتعرف المزيد عن صاحب الموقع بشكل مفصل.

إذا كان لديك الكثير من الاستفسارات حول سياسة وقوانين وبنود مجلة ساعة الحقيقة يمكنك الاطلاع على صفحة سياسة الاتفاق، سوف تجد بها قوانين الاتفاق لدى ساعة الحقيقة. هذه القوانين يجب الالتزام بها والعمل عليها وفي حال المخالفة سوف تواجه الكثير من المشاكل.

يمكنك التواصل معنا عبر صفحة اتصل بنا لإدراج أي أستفسار تريد الحصول على جواب مناسب له. كذلك يمكنك التواصل معنا عبر البريد المرفق أعلاه للتواصل مع الإدارة بشكل خاص. من جانب أخر يمكنك التواصل معنا عبر الواتساب على هذه الأرقام “201128513289+ / 201029762004+” للتواصل مباشرة مع إدارة ساعة الحقيقة.

قوانين سياسة الخصوصية

توجد بعض القوانين المهمة التي يجب اتباعها على صفحة سياسة الخصوصية، هذه القوانين خاصة بمجلة ساعة الحقيقة. ولا دخل لنا في أي قوانين أخرى تابعة إلى مواقع مجاورة أو صديقة لنا. ومن هذه القوانين نجد التالي ذكره:

1. سياسة خصوصية قانون المعلومات

قانون خصوصية المعلومات كونه أحد القوانين الذي يحمي البيانات الشخصية على مجلة ساعة الحقيقة. بالتالي يجب العلم أن ذلك القانون يحمي كافة المعلومات الشخصية للزائر وكذلك الأعضاء وغيرهم. إلا أن هذه المعلومات والبيانات لا يحق لأي شخص الأفصاح عنها من قبل موظف أو إداري داخل ساعة الحقيقة.

وقد تبنت الكثير من الدول حماية كافة البيانات بوضع قوانين شخصية تحمي جميع المعلومات للزوار والأعضاء. وعلى رأسهم “دول أوروبا والكثير من دول أمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي وكذلك إفريقيا وآسيا”.

حيث ينطوي الاتحاد الأوروبي على قوانين تنظم حماية حقوق الأفراد داخل المواقع المختلفة. والتي من شأنها أن تؤدي إلى حماية حقوق الغير. كذلك حال كان الشخص يبدأ في سن صغير جداً إلى الشيخوخة، إذ أن ذلك الشخص له الكثير من الحقوق، والتي يجب على المنظمات والهيئات الالتزام بها واحترامها.

بالإضافة إلى ذلك الولايات المتحدة الإمريكية لم تصدق بعد على هذه القوانين الداخلية في حماية البيانات الشاملة. لكنها من جانب آخر تمتلك قوانين أخرى لحماية المعلومات في نطاقات معينة وعديدة. على سبيل المثال “شركة جوجل، تعمل على حماية كافة بيانات المستخدم في جميع المجالات والأدوات التي يستخدمها المستخدم بشكل كامل”.

2. سياسة نماذج الاتصال

بشكل افتراضي تتضمن مجلة ساعة الحقيقة نموذج اتصال قوي يعمل على خدمة الجميع طيلة أيام الأسبوع. ذلك في حال أراد أحد الزوار التواصل معنا بخصوص إدراج أي معلومات جديدة أو صفحات مهمة أو أستفسارات أو حتى توظيف لدينا. خدماتنا دائماً متاحة طيلة 24 ساعة تعمل في خدمة الزائر بشكل كبير جداً حال كان لديه أي معلومات إضافية يمكنه تزويدنا بها.

بالإضافة إلى ذلك نمتلك أفضل تقنية وجودة عالية وخدمة قوية للتواصل مع العميل في نفس الوقت. كذلك وجود خدمة أخرى للدعم المباشر “بث مباشر” حال تطلب ذلك الأمر بهدف التوظيف أو انتقاد الموقع بشكل كبير من قبل الزوار. بالإضافة إلى ذلك نوفر التواصل المباشر عبر برنامج “الزوم Zoom” باستخدام هذا البرنامج في التواصل مع الزائر بالتواصل المرئي الصوتي.

كذلك يمكن للزائر التواصل معنا عبر أرقام الدعم الفني “واتساب” باستخدام هذه الأرقام “201128513289+ / 01029762004+” أو يمكنه الأتصال بنا في أي وقت أراد ذلك. جميع الرسائل يتم الاحتفاظ بها لفترة لا تقل عن 7 أيام، من ثم يتم حذفها بشكل تلقائي. بالتالي حال أراد الزائر الرجوع إلى المحادثة يجب أن يكون ما بين وقت إرسال الرسائل لدينا على الواتساب إلى 7 أيام أخرى أضافية، أما بعد ذلك لا يحق له أبداً في التواصل معنا بشأن إرجاع الرسائل.

من جانب آخر يمكن للزائر التواصل معنا مباشرة عبر استخدام البريد الإلكتروني “mr.verdasco000@gmail.com” فهو تابع للإدارة مباشره. ذلك أن أراد الشخص التواصل المباشر مع فريق الدعم الفني والإدارة. دون استخدام الواتساب أو الاتصال الهاتفي أو نموذج الأتصال بنا.

3. ملفات تعريف الارتباط

عادة نستخدم برنامج تعريف ملفات الارتباط ضمن قوانين صفحة سياسة الخصوصية، ذلك من أجل توضيح جميع المعلومات الخاصة بالزائر. بما في ذلك معرفة جميع البيانات التي يتم إدراجها أثناء وجود أي تعليق على أي موضوع أو مقال أو خبر حصري. أو وجود عمليات تسجيل داخل موقعنا من قبل الأعضاء والموظفين. وهذا يرجع إلى الأهتمام بنا للزوار والأعضاء في إرسال كافة العروض “أن وجدت”. على البريد الإلكتروني الخاص بالزائر أو المساهم أو العضو أو الموظف الإداري.

إضافة إلى ذلك الاحتفاظ برقم الهاتف، وكذلك موقع التواصل الاجتماعي أن قام بالتصريح به داخل أحد التعليقات أو إرسالها لنا عبر نموذج التواصل بهدف استفسار أو طلب خاص. مع وجود الكثير من برامج وخدمات التحليلات وذلك يرجع إلى العودة لها مرة أخرى مع التحرير التلقائي أو اليدوي.

الهدف من ذلك إعادة إرسال أي رسائل أخرى تابعة إلى الإدارة. ذلك من أجل التنويه على الزوار والمساهمين والمشاركين، وأيضاً الأعضاء والإداريين والموظفين بالمجلة. لا يمكن أبداً استغلال أي من هذه البيانات في مخالفة قواعد وشروط سياسة الخصوصية لدى ساعة الحقيقة. دائماً نحترم الأخرين ونلتزم بالسياسة المتفق عليها، ولا نخل أبداً بالمصداقية والأمانة. بهدف زيادة الثقة بين إدارة ساعة الحقيقة وبين زوار المجلة.

من جانب آخر، توجد بعض من البيانات الأخرى التي نتحصل عليها من قبل الزائر والتي تتمثل في عنوان IP وكذلك البريد الإلكتروني وجميع المواقع الشخصية أن أدلى بها. خلافاً عن ذلك لا نستخدم أبداً هذه البيانات في إضرار أي من الزوار والمستخدمين على مجلة ساعة الحقيقة. حيث أننا نستخدم هذه البيانات بهدف الترويج لكافة العروض التي نعمل عليها أن وجد أحد العروض التابعة لنا. كذلك نستخدمها في مواجهة المشاكل التي تدخل في انتهاك الخصوصية و الادعاء بملكية الحسابات للآخرين، من أجل حل النزاع بينهم.

3. سياسة مشاركة البيانات الشخصية الخصوصية

بطبيعة الحال مجله ساعة الحقيقة تعمل في مجال التدوين وكتابة المقالات الحصرية. ولا نشارك أبداً أي من البيانات الشخصية بالزائر لأي جهة أخرى ثالثة بوجه قانوني. لكن في حال كان يوجد حكم قانوني بذلك نتيجة إلى الإخلال بالقوانين والسياسات الخاصة بالمواقع المجاورة، سوف يتعين علينا التصريح بكافة المعلومات للجهات الحكومية حال وجد ذلك والتأكد من صحة الادعاء، قبل الإفصاح عن بيانات الزائر.

فرضاً جاء أحد المدعين بأن ذلك الحساب ملكاً له، فلا يحق له في هذه الحالة استلام كافة البيانات الشخصية للزائر أو العضو أو الموظف. إلا في حال وجود حكم قانوني يصرح بذلك الفعل. بالإضافة إلى تسليم كافة البيانات إلى الجهات الحكومية وليس للعضو الذي يطلبها بنفسه. كذلك سوف نتأكد من صحة عنوان الـ IP والبريد الإلكتروني منذ عبوره لدينا بشكل كامل.

إذ أن المعلومات التي يتم مشاركتها مع أطراف ثالثة باستخدام سياسة الخصوصية والتي يطلبها الطرف الثالث بدعوى قضائية أو كان بالفعل صاحب ملكية حقيقية مع وجود اثباتات بذلك نجد التالي منها: “البريد الإلكتروني، رقم الهاتف، معلومات المستخدم، الصفحات الشخصية، أي معلومات أخرى تحصل عليها”.

افتراضياً مجلة ساعة الحقيقة لا تشارك ابداً أي من البيانات الشخصية مع أي طرف ثالث. ذلك في حال كان الطرف محلف النزاع غير منتهك للخصوصية وأن أعماله جيدة ولا يوجد نزاع عليها. في هذه الحالة لا يمكن ابداً مشاركة أي من المعلومات لأي طرف آخر مهما كان صلته بالطرف محل النزاع.

نضمن لكم جودة وسرية للبيانات ولا نشاركها أبداً مع الآخرين في حال جاء أحد يطلب هذه البيانات. بالتالي يجب التأكد من معلومات التسجيل التي قمت بتسجيلها على مجلة ساعة الحقيقة وخلوها من أي مشاكل قانونية، ذلك قبل الأنضمام إلى أسرة مجلة ساعة الحقيقة | كل يوم.

3. سياسة الاتصال بالعملاء

نمتلك قاعدة كبيرة من العملاء ويمكن التواصل معهم في أي وقت وتزويدهم بكافة الفرص والتحسينات والعروض الموجودة على ساعة الحقيقة. أو تزويدهم بجميع العروض الموسمية والتي تأتي في السنة مرة واحدة فقط. كذلك يمكننا التواصل مع العميل حال كان يريد أي خدمة معينة. أو إيجاد عروض خاصة به أو المساهمة معنا أو المشاركة أو غير ذلك.

بجانب ذلك نملك الكثير من الموظفين وكذلك الفنيين الموجودين داخل ساعة الحقيقة، سواء كانو “باحثين، زوار، مشاركين، ومساهمين، إداريين”. لذلك لا توجد أي صعوبة في التواصل مع أي عميل أو زائر مستمر ومتداول لدينا على موقعنا بشكل دائم، ذلك في حال كان شارك في ملفات تعريف الارتباط. كوننا نكن لهم كل الود والأحترام منذ فترة طويلة إذ أنهم يدعمونا دائماً وبشكل مستمر على ساعة الحقيقة.

من جانب آخر، حال كان للزائر المشترك لدينا أو العميل أو العضو بعض من الاستفسارات سوف نجيبة على ذلك بشكل مستمر إلا أن ينتهى من معرفة جميع الأمور المتعلقة باستفسارات ساعة الحقيقة. وكذلك في مجالات أخرى لما نملكه من مواقع ومجلات نعمل عليها بشكل مستمر و باستفاضة واسعة.

4. سياسة حماية البيانات الشخصية

مجلة ساعة الحقيقة تستخدم تقنيات حديثة وعالية الجودة. ذلك من أجل حماية بيانات الزائرين والمساهمين وكذلك المشاركين وأي شخص يعبر على مجلة ساعة الحقيقة. لاسيما حماية مجلة ساعة الحقيقة تتضمن إجراءات عالية وتقنية كبيرة، كأحد أهم المواقع التي تحافظ على البيانات. والتي منها التشفير والتدابير الأمنية على سبيل المثال “المصادقة الثنائية” بالإضافة إلى ذلك تدابير أخرى. تشمل تدريب الموظفين لحماية جميع البيانات التابعة لجميع العملاء دون استثناء.

لذلك من الضروري جداً أن يعرف الشخص عن عمل المؤسسة حول تشفير جميع البيانات والحفاظ على سرية الخصوصية للمالك الأساسي لها، دون المؤسسة أو المجلة. بالإضافة إلى ذلك لا نفصح أبداً عن هذه البيانات لغوياً او كتابياً أو غير ذلك لشخص آخر أو أي جهة أخرى ثالثة. لطالما كانت سرية البيانات وكافة المعلومات عاتق كبير علينا ويجب الاحتفاظ به إلى أن ينهي التسجيل لدينا المستخدم من نفسه دون أجبار من إدارة مجلة ساعة الحقيقة | كل يوم.

5. ما هي الإجراءات السارية تجاه الإخلال بالبيانات

حال تم الكشف عن وجود منفذ إلكتروني ضار بمجلة ساعة الحقيقة أو وجود أي خلل برمجي يعمل على تدمير المجلة بشكل كبير. وقد تم الاكتشاف عنه من قبل الأخرين المهتمين بمساعدة المواقع “الكراكز” فإن ذلك الشخص الذي يهتم بمصالح المؤسسات والشركات العالمية. نضمن له بالفعل جائزة مالية جراء ذلك الاكتشاف الخطير الذي يؤدي إلى وجود خلل برمجي على موقعنا الشخصي. بالإضافة إلى ذلك، عند استلام الأموال يجب عليه تزويدنا بكافة الثغرات الأمنية التي تم الكشف عنها بوجود خلل أو عجل برمجي بالمجلة.

من جانب آخر، مجلة ساعة الحقيقة تقدم الكثير من الامتيازات التابعة للبلاغات المقدمة. وكذلك تقدم مكافآت حول العلل البرمجية التي توجد على المجلة. ذلك في حال تم اكتشاف هذه العلة أو الخطأ البرمجي، سوف يحصل مكتشفها على جائزة خاصة موعود بها.

من جانب آخر لا ندلي أبداً بأي من البيانات الشخصية والمعلومات السرية التابعة للمساهمين والمشاركين لدينا، وكذلك الزوار. نحن نحافظ على هذه البيانات بشكل كبير جداً. بالإضافة إلى ذلك حال وجد أحد الأشخاص أي من المعلومات السرية المسربة. فهذا لا يمد لنا بأي صلة نهائي، وعليه “أثبات ذلك”. حيث أننا نعمل بحرص على سرية جميع المعلومات والحفاظ عليها في أماكن سرية لا يطلع عليها أحد.

6. الانتفاع بالترويج والأستخدام

ضمن سياسة الخصوصية للمواقع المجاورة حق الانتفاع واستخدام المواضيع الخاصة بمجلة ساعة الحقيقة. لكن ذلك يتم في حدود شروط محددة ومعينة يجب أتباعها عبر الاتفاق مع إدارة ساعة الحقيقة. بالتالي يجب على أي موقع يريد الانتفاع بحق استخدام المواضيع والمقالات أن يتقدم بطلب للإدارة عبر صفحة أتصل بنا. في حال الموافقة من قبل إدارة ساعة الحقيقة يمكن له استخدام أي مواضيع أخرى تابعة لنا على موقعه الشخصي. ومن ضمن الشروط البدائية نجد التالي ذكره:

  • يجب ذكر المصدر على هذا الشكل “المصدر: مجله ساعة الحقيقة www.alhaqiqatime.com”
  • كذلك إدراج رابط الموضوع على ذلك الشكل: “الموضوع الأصلي: إذكر إسم الموضوع بوجود رابط إنتقال المصدر”.
  • يجب أخذ إذن مصرح من قبل إدارة ساعة الحقيقة للنشر دون ذكر المصدر “يجب أن يكون الأذن كتابة أو مقطع صوتي”.

ذلك ما يعنينا في سياسة الخصوصية وما نطلبه في هذه الصفحة أن كان لديك أي موضوع وتريد تقديمه على موقعك بشكل لائق. حيث يجب عليك أتباع كافة البنود السابقة والتواصل معنا في ذلك لأخذ إذن وتصريح في تقديم محتوى ساعة الحقيقة على موقعك الشخصي.

7. الإقرار بالمسؤولية والخصوصية

في حال الموافقة على سياسة الخصوصية و سياسة الاتفاق، فأنت تقر إقرار جزري وصريح يقع على مسؤليتك الشخصية وعلى جميع التعليقات والوسائط “صور، فيديو، مقطع صوتي، … إلخ” المدرج داخل التعليقات بواسطتك. أيضاً تقر على تعاملك الشخصي مع أطفال مواقع الإنترنت ومع الجنس الآخر بالمجلة وخارج المجلة بأستخدامك كشخص مخرب أو سلمي. كما تقر على موافقتك على سياسة الخصوصية وسياسة الأتفاق وأنك تحت طائلة القانون حال وجد أي شيء يؤدي إلى انتهاك الخصوصية بشكل كبير كونك مخالف للسياسات الدولية والقوانين العالمية وآداب الأحترام والحديث.

حال قمت بانتهاك هذه المسميات السابقة بأنواعها المختلفة، وما يترتب عليها فيما بعد. فأنت تقر أقرار صريح ومسؤلاً عنه بأن هذه الأفعال لا دخل لها مجله ساعة الحقيقة والإدارة، أو المحامين أو المروجين سوشيال ميديا، أو أي موظف يعمل للمجلة. فأنت كزائر تتحمل مسؤولية المخالفة بشكل فردي، ولا دخل لنا في أي شيء تخالفه داخل الموقع أو خارجه. فمن جهة المجلة سوف نتصرف معك بصرامة شديدة وحظر كافة الحسابات الخاصة بك والموجودة لدينا مع حظر عنوان IP لعدم دخولك مرة أخرى للمجلة، حال تكرر أي خطأ أكثر من مرة بشكل متعمد.

بالتالي إدارة ساعة الحقيقة تحذر الموظفين الذين يتواجدون على الموقع بعدم مخالفة أي قوانين خاصة بالموقع أو المواقع الأخرى الصديقة، وما يترتب عليه، سوف يكون على عاتق الموظف نفسه. وعلى إدارة ساعة الحقيقة التحقيق في مخالفة الموظف التابع لها أن خالف سياسة الخصوصية، وكذلك سياسة الأتفاق بشكل متكرر متعمداً في ذلك.

أخيراً، صفحة سياسة الخصوصية وضعت لتحقيق الغاية والهدف بالتزام العضو والزائر بعدم انتهاك خصوصية المواقع بشكل كبير جداً. وعلى من يخالف ذلك، سوف يواجه الكثير من العواقب التي لا يستطيع تحملها بأي شكل من الأشكال. هذه الصفحة تم تعديلها في 10/7/2022 م. وهي قابلة للتعديل مرة أخرى في أي وقت. لكن في الوقت الحالي صفحة سياسة الخصوصية تعمل بشكل جزري على كل من يخالف القوانين والسياسات الموضوعة على مجلة ساعة الحقيقة | كل يوم.

Advertisements