سياسة الاتفاق

صفحة سياسة الاتفاق لمجلة ساعة الحقيقة كل يوم، تحتوي على قوانين وبنود يجب الالتزام بها وتقديرها بشكل جيد من الزائرين وعدم مخالفتها نهائي.

أهلاً وسهلاً بكم، ومرحباً بالجميع في موقع “ساعة الحقيقة | كل يوم”، حيث يشرفنا دائماً وابداً تواجدكم الطيب معنا. وسعداء كون “ساعة الحقيقة | كل يوم” لفت انتباهكم بالمزيد من الأخبار اليومية، والصحة والجمال والمعلومات العامة وأخبار الرياضة وغيرهم من أقسام مفيده للجميع وحصرية. بالإضافة إلى ذلك يحتاج الكثير من الأشخاص إلى مواقع ذات صلة ومصداقية مع العملاء التابعين لها.

وعلى ذلك يجب الاهتمام جيداً بهذه السياسة والعمل بها، منعا للتعرض إلى التجاهل أو الحظر أو أي شىء آخر غير مفيد لك بتواجدك معنا داخل ساعة الحقيقة. إنما وضعت سياسة الأتفاق لمعرفة المزيد حول الموقع الإخباري ساعة الحقيقة. ووضعت الكثير من الشروط والالتزامات التي يجب اتبعها عند التعليق على أي خبر داخل ساعة الحقيقة. نحن نلتزم دائماً بسياسة الاتفاق وسياسة الخصوصية معاً.

بالتالي عند استخدامك أخبار ساعة الحقيقة يجب أن توافق على سياسة الخصوصية وسياسة الاتفاق بما فيها من شروط وأحكام سوف ندلي بها في الفقرات التالية. أيضاً يجب عليك زيارة صفحة من نحن لمعرفة المزيد حول صاحب الموقع والأقسام. لذلك يرجى الاطلاع على كافة الأحكام بدقة قبل قراءة أي محتوى على الموقع.

حال كنت لا توافق على هذه الأحكام، نرجو منك عدم الاطلاع على باقي المعلومات، المتوفرة على موقعنا. لما لنا من حقوق شخصية لجميع الأخبار. بالتالي يجب العلم أن كافة الموارد والأخبار التي توجد على ساعة الحقيقة معروضة بشكل حصري بدون أي ضمانات عند استخدامك لأي مواقع أخبارية أخرى غير تابعة لنا.

قوانين وبنود يجب احترامها

توجد بعض البنود المهمة داخل سياسة الاتفاق، والقوانين التي يجب الالتزام بها، ذلك لأن هذه البنود تؤدي إلى زيادة الفهم والرقي الثقافي لجميع الزائرين والأعضاء والمساهمين والمشاركين والإداريين وغيرهم. لذلك يجب الحرص على معرفة هذه البنود بشكل جيد وأكثر واقعية كونها خاصة بـ “ساعة الحقيقة | كل ساعة”. ودائماً إدارة المجلة تطمح في رقي المجلة عبر الزائرين والمستخدمين لجميع الرتب وبشكل رائع.

بالتالي يجب الحفاظ على مجلة ساعة الحقيقة عبر معرفة هذه البنود والعمل بها بشكل رائع. ولا دخل لنا في أشياء أساسية ومهمة والتي منها “مكان الزائر وديانة الزائر”. الجميع تحت طائلة بنود مجلة ساعة الحقيقة لجميع البلاد والأديان. ومن ضمن البنود نج التالي ذكره:

1. احترام الموظفين والإداريين

من المهم جداً أن يحترم الزائر أي موضوع ليس السلبية في الموضوع وإنما لكاتب الموضوع، وأن كان الموضوع مغالط في بعض النقاط وجب التصحيح بالاحترام. بالتالي يجب احترام كافة الموظفين القائمين على ساعة الحقيقة وعدم انتهاك خصوصيتهم بالكلمات البذيئة من قبل الزائرين داخل التعليقات، ومن هذه البنود ما يلي:

  1. احترام جميع الموظفين القائمين على مجلة ساعة الحقيقة، حتى وأن كان موظف جديد لدى المجلة.
  2. لا فرق بين أعجمي وعربي، التعامل على ساعة الحقيقة سوى بين جميع الموظفين والزوار بشكل كبير.
  3. الرد داخل التعليقات يجب أن يكون منظم وجيد ولا يحتوي على أي انتهاكات لفظية بأي شكل من الأشكال.
  4. حال وجد نقاش داخل أحد المقالات أو الاخبار يجب أن يكون النقاش بأسلوب راقي وفي حدود الأحترام.
  5. لا يجب إهانة أي دين من الأديان السماوية “الدين لله والوطن للجميع”، وهذا لجميع الزوار والموظفين.

2. سياسة الاتفاق الخاصة بالتعليقات

توجد بعض البنود المهمة التابعة للتعليقات بصفحة سياسة الاتفاق، التي يجب على كل شخص معرفتها والعمل عليها بشكل جيد. ذلك في حال كان يريد المتابعة على تصفح واستخدام محتوى ساعة الحقيقة، دون مواجه أي مشاكل أو اعتراضات من الموظفين والإداريين القائمين على الموقع. فيما يلي بنود سياسة الاتفاق:

  1. يحق لكل زائر التعليق على أي محتوى يراه مناسب، داخل نموذج التعليقات مع احترام أدب التعليق.
  2. لا يجب وضع أي تعليق يحتوي على أرقام شخصية أو صفحات التواصل الإجتماعي داخل نموذج التعليقات.
  3. الابتعاد بشكل كامل عن نشر أي تعليق يحتوي على مخالفات قانونية أو محرضة للعنف أو ترويج المواقع.
  4. الزائر هو الوحيد المسؤول عن جميع التعليقات التي يقوم بنشرها، لا دخل لنا في الآراء الشخصية بشكل نهائي.
  5. التعليقات مسجلة لصالح الزائر نفسه، لكن يحق للإدارة اتخاذ إي إجراء حال كانت هذه التعليقات مخالفة.
  6. يمكنك استخدام أسمك الشخصي في إدراج تعليق أو أسم مستعار، لك الحرية في ذلك دون تدخل من الإدارة.
  7. عند التعليق داخل ساعة الحقيقة، لا يسمح ابدأ باستخدام أسماء تابعة لشركات وماركات عالمية ومنظمات حكومية.
  8. قد تتغير أتفاقية الاستخدام حول “التعليقات” مع مرور الوقت، لكن في الوقت الحالي بنود التعليقات تعمل.

3. سياسة البحث في ساعة الحقيقة

حال أراد أحد الزوار معرفة أي موضوع أو خبر معين، يجب عليه أولاً البحث داخل ساعة الحقيقة، وذلك باستخدام “نموذج البحث”. إذا لم يظهر ما يبحث عنه وما لا يجده داخل موقعنا، سوف نعمل على إدراج ذلك الموضوع أو المقال في أسرع وقت مع تزويده بالرابط حال ترك لنا البريد الإلكتروني أو رقم الواتساب عند التواصل مع الإدارة شخصياً داخل صفحة اتصل بنا. ولا يجب علينا الرد عليه داخل أي تعليقات حال وضع اي تعليق يحتوي على “رقم الواتساب، البريد الإلكتروني، صفحات التواصل الاجتماعي”؛ على العكس من ذلك يُعتبر ذلك التعليق مخالف وسوف يتم مسحه مباشرة دون النظر في طلب الزائر.

إنما وضعت تقنية البحث داخل ساعة الحقيقة من أجل إظهار جميع المقالات التي لا يقدر الزائر على الوصول إليها. بالتالي إذا كنت تبحث عن أحد الأخبار المهمة يجب استخدام تقنية البحث أولاً، من ثم تتواصل مع الإدارة لجلب الموضوع الذي تريد فعلاً القراءة عنه بشكل كبير.

4. يمنع التواصل الخارجي للحفاظ على الخصوصية

أحد أهم عوامل انتهاك الخصوصية و التسبب في الأضرار والمشاكل، ان يتواصل الأخرين مع عينة من الأشخاص باستخدام رقم الهاتف أو مواقع التواصل الإجتماعي أو البريد الإلكتروني أو أي وسيلة أخرى شخصية. بالتالي لا يجب أبداً التواصل مع الأخرين بأستخدام أي من هذه الوسائل الشخصية. وعلى ذلك يجب اتباع هذه القوانين التالية:

  1. التواصل الخارجي بدون استخدام نموذج التعليقات للتواصل داخل ساعة الحقيقة مخالف نهائي.
  2. عدم أدراج أي أرقام أو بريد إلكتروني أو صفحات التواصل الاجتماعي داخل التعليقات، فهذا مخالف.
  3. يمنع التواصل مع الأطفال والاستهزاء بعقولهم الصغيرة، من أجل سرقة وأنتهاك حساباتهم الشخصية.
  4. لا يجب التواصل مع الجنس الأخر، بهدف التزويد بالمعلومات، لما يترتب عليه انتهاك الخصوصية.

5. سياسة التعامل مع حقوق الملكية الفكرية

لكل موقع حقوق ملكية على التدوينات والأخبار الخاصة به يوصى بها دائماً في سياسة الاتفاق والخصوصية. لاسيما ساعة الحقيقة لها حقوق ملكية على التدوينات والمقالات والأخبار وكذلك الصور والفيديوهات. بالتالي لا يمكن نسخ أي شىء من هذه المقالات ووضعها على الموقع الخاص بك بنسبة حصرية تصل إلى 10% من مجمل المقالة. لكن يمكنك التعديل عليها وجعلها حصرية ووضعها على موقعك الشخصي حال كانت المقالة مفيدة لك. ومن أهم البنود نجد التالي ذكره:

  1. أي تدوينة يقوم بنشرها موظفين ساعة الحقيقة، خاضعة لأحكام الملكية الفكرية للمجلة.
  2. لا يحق لأي زائر التعليق على أي تدوينات بأنها تابعة للموقع الخاص به، دون التأكد من ذلك مسبقاً.
  3. الصور والفيدويهات وكافة الوسائط الموجودة داخل المجلة تابعة للمجلة، ولا يجوز استخدامها مرة أخرى.
  4. لا يجوز للزائر طلب التعديل على المحتوى المنشور داخل المجلة، إلا بعد الرجوع للإدارة في ذلك.
  5. حال وجد أي زائر أحد التدوينات مُنتهكة من أحد المواقع الأخرى، فضلاً قم بإبلاغ الإدارة عن التدوينة المسروقة.
  6. حقوق الملكية الفكرية تابعة لمجلة ساعة الحقيقة وأحكام القانون الدولي، وهي بمثابة ضمان لهذه الحقوق.

6. حقوق الطبع والنشر في سياسة الاتفاق

يستخدم ساعة الحقيقة ملكية خاصة بكافة المواضيع والأخبار و المقالات المدرجة على المجلة. ذلك لأن كافة المواضيع والمقالات والأخبار خاصة بمجلة ساعة الحقيقة ولا يمكن النزاع عليها من قبل الآخرين. كذلك يجب التنويه، أن كان لدى أحدهم شكوك نحو سرقة المحتوى يمكن اللجوء إلى إدارة Google. باعتبار أننا نستخدم إعلانات جوجل أدسنس AdSense. وسوف تعمل في وقف إعلانات موقعنا بشكل نهائي حال تم اكتشاف ذلك.

كذلك في حال أكتشاف أن أحد الموظفين يعمل على سرقة المواضيع من قبل أحد المواقع الصديقة والمجلات الإخبارية. سوف يواجه عقوبات جسيمة فيما بدر منه، ذلك لأن مجلة ساعة الحقيقة لا تعمل بأي شكل من الأشكال ولا تحض وتحرض على انتهاك سياسة خصوصية الآخرين. وبالتالي لا يمكن أبداً تشجيع الإدارة على سرقة مواضيع المواقع والمجلات الأخرى المنافسة.

7. سياسة الاتفاق في تعطيل الإعلانات

حال لم يتم اختيار تعطيل عرض إعلانات الأطراف الثالثة، قد يكون استخدام ملفات تعريف ارتباط موردي أو شبكات إعلانات هؤلاء الأطراف الثالثة فعال، ايضاً لعرض الإعلانات داخل موقعنا. وهو ذلك الأمر الذي يجب الإفصاح عنه، وذلك في سياسة الخصوصية على الشكل التالي:

  • أعلام زائري موقعنا بموردي الجهات الخارجية، وكذلك شبكات الإعلانات الذين يعرضون إعلانتهم لدى موقعنا.
  • توفير روابط خاصة إلى ساعة الحقيقة الملائمة لهؤلاء الأشخاص الموردين وكذلك الشبكات الإعلانية.
  • إعلام كافة المستخدمين بإمكانية زيارة الموقع من أجل تعطيل استخدام ملفات تعريف الارتباط.

نظراً لاختلاف مواقع الناشرين وكذلك صفحة سياسة الاتفاق وأيضاً الخصوصية وكذلك القوانين التي يتم صياغتها من بلد إلى آخر. لا يمكننا ابداً اقتراح المزيد من صياغات محددة لسياسة الخصوصية، ومع ذلك يمكنك الاطلاع على بعض الموارد والتي تتمثل في “مبادرة إعلانات الشبكات من أجل استخدامها كدليل في صياغة سياسة الخصوصية والتي تكون تابعة إلى شركة Google. ذلك من أجل الحصول على كافة التفاصيل الأخرى الإضافية فيما يتعلم بإشعارات الموافقة على الملفات الخاصة تعريف الارتباط.

بالإضافة إلى ذلك يستخدم ذلك النموذج بشكل عام لأغراض أخرى حول الاستهداف الجغرافي، على سبيل المثال “عرض الإعلانات في مصر لشخص ما في مصر” أو عرض إعلانات معينة بناءً على مواقع محددة أخرى، قد تم زيارتها مسبقاً بالفعل مثل “عرض إعلانات العقارات، شخص يرتاد مواقع العقارات بأستمرار”.

من خلال استمرارك على مجلة ساعة الحقيقة، فأنت توافق على قوانين وبنود سياسة الاتفاق وكذلك وضع ملفات تعريف الارتباط على جهازك الشخصي. بالإضافة إلى ذلك يمكنك اختيار تعطيل أو وقف تشغيل ملفات تعريف الارتباط، أو ملفات تعريف الارتباط لطرف آخر ثالث بشكل تلقائي وانتقائي في إعدادات المتصفح الخاص بك. ومع ذلك يمكن أن يؤثر هذا بالشكل السلبي على موقعنا أو مواقع أخرى على شبكة الإنترنت.

8. سياسة إخلاء المسؤولية

كافة المواضيع المدرجة على مجلة ساعة الحقيقة بصفحة سياسة الاتفاق نلتزم بها بشكل خاص وأي مخالفة تقع على إدارة ساعة الحقيقة ولا تقع على الموظفين أبداً. لكن جميع التعليقات الخارجية من الزوار، لا نلتزم بها ولا دخل لنا فيها نهائي، بالتالي يمكن أن نحذفها أو نعدل عليها حال تطلب الأمر ذلك، ولنا كامل الحرية في اتخاذ أي أجراء ضد أو في صالح التعليقات المنشورة على المجلة بصفة أساسية.

في حال وجود اي تعليق يحتوي على كلمات مخربة بالصالح العام، فإن إدارة مجلة ساعة الحقيقة غير مسؤولة عن التعليق. لكن من جانبنا سوف نعمل على مراقبة كافة التعليقات والموافقة عليها حال كانت تعليقات سليمة صريحة لا تهدف إلى العنف أو التحريض أو التلاعب بالأخرين.

ساعة الحقيقة ينفي المسؤولية التامة للكثير من البنود والشروط والتي لا دخل لنا فيها بأي شكل. بما في ذلك النقرات الغير صالحة، وانتهاك الخصوصية لهؤلاء الأخرين “الزوار” عند طلب التواصل مع الموظف أو أحد الزوار وقد تم بالفعل فيما بينهم. وعلى ذلك توجد بعض القوانين يجب احترامها، نذكرها في التالي:

  1. ساعة الحقيقة يخلي المسؤولية الكاملة حال تم التعاقد أو التواصل بالتعليقات دون الولوج إلى صفحة اتصل بنا.
  2. كافة النقرات على الأعلانات داخل ساعة الحقيقة، والتي تعتبر غير سليمة لا نتدخل فيها نهائي بأي شكل.
  3. يمكن للزائر التحرك داخل مجلة ساعة الحقيقة بحرية، ولا دخل في تصرفات الزائر السليمة التي يقوم بها.
  4. نحن غير مسؤولين عن الضرر الناتج باستعمالك مقالات “الجمال، الرياضة، الصحة … إلخ” بأي شكل من الأشكال.
  5. عند استعمالك لمجلة ساعة الحقيقة، يجب قراءة سياسة الخصوصية بشكل كامل لمعرفة مزيد القوانين.

ختاماً كافة القوانين والبنود المذكورة أعلاه داخل صفحة سياسة الاتفاق، سوف يتم التعديل عليها بما يناسب سياسة خصوصية مجلة ساعة الحقيقة. كان آخر تعديل في 10/7/2022 م. ولنا عودة أخرى، بإضافة أو حذف قوانين وبنود جديدة تطرأ في كل عام، من أجل زيادة الرقي بمستوى الموقع بشكل كامل.

Advertisements